‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقلات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 21 أبريل 2017

لينكس أو ماك لا يحتويان على فيروسات أو لا يمكن اختراقهما!

لعل هذا الأمر شائع جدًا عند مستخدمي نظامي التشغيل لينكس وماك. نتذكر جميعًا إعلان آبل الشهير I’m mac حينما كان يسخر من ويندوز وكان أحد الأسباب هو وجود فيروسات عليه بينما الماك لا. ولعل أيضًا مستخدمو لينكس وتوزيعاتها المختلفة يروجون لهذا الأمر بشدة عند الحديث عن مميزات لينكس. والكثيرون أيضًا يروجون أن نظام ويندوز هو فقط الذي يحتوي على فيروسات ويسهل اختراقه بينما الأنظمة الأخرى نظيفة لا تحتوي على فيروسات. كل هذه المعتقدات السابقة ثبت أنها غير صحيحة بالمرة.

هذه الأنظمة تعرضت للكثير من الفيروسات الخطيرة طيلة السنوات الماضية ولعل أشهرها فيروس Leap-A و Hong Kong و HellRTS و Flashback لنظام تشغيل ماك. وأيضا فيروس Diesel و Lion والدودة Devnul. بالإضافة إلى العديد من الهجمات والاختراقات التي أصابت كلا النظامين في السنوات الأخيرة.

ولكن المسألة قد تبدو نسبية في هذا الأمر. فالحقيقة إن نظام ويندوز نسبته كبيرة جدًا في الإصابة بفيروسات واختراقات مقارنة بماك ولينكس ذوي نسبة إصابة قليلة. ولكن هذا الأمر يرجع إلى النسبة الضخمة جدًا لاستخدام ويندوز عالميًا (90% تقريبًا) مما يجعل بالتأكيد صانعي الفيروسات يوجهون أغلب نشاطهم إليه أكثر من الأخرين. أيضا شهرته الواسعة جعلت أغلب ثغراته معروفة (خاصة ويندوز XP) أكثر من باقي الأنظمة الأخرى. كما أكدت بعض الدراسات أن نظامي لينكس وماك لا يتمتعان بحماية أكبر من ويندوز في التعرض للفيروسات أو الاختراقات. بل يوجد بهما ثغرات خطيرة يسهل اختراقها ونشر فيروسات بهما.

لذا فإن اعتقادك أن نظامي ماك أو لينكس خاليان من الفيروسات أو لا يمكن اختراقهما هو أمر عار تمامًا من الصحة!

مدونة السفياني للمعلوميات

هذا الـ Anti-Virus قاهر لكل أنواع الفيروسات ويعد الأقوى في العالم!

للأسف الكثير من المستخدمين يبالغون في تقدير قوة Anti-Virus ما شهير ويضعون فيه كامل ثقتهم. سواء من خلال تجربتهم أو من خلال ما قرأوه عنه. بالإضافة إلى العبارات الرنانة التي قد نشاهدها على المنتديات أو المواقع التي تبالغ جدًا في وصفه وبيان قوته والتي تصل إلى حد وصفه بأنه (خارق لا يسمح بمرور بعوضة!!).

من الحقائق المعروفة هو إن جميع أنواع مضادات الفيروسات الشهيرة في العالم لديها قدرة كبيرة علي كشف الفيروسات القديمة وبخاصة برامج التجسس Spyware بنسبة وصلت إلى 99%… بينما تقل هذه النسبة كثيراً بالنسبة إلى الديدان Worms والفيـروسات الأخــرى لتصـل إلى 90% تقريبـاً.

ولكن المشكلة الأكبر التي لا يدركها البعض هي الفيروسات الجديدة. وفقًا لأحدث الدراسات في مجال الحماية أثبتت أن قدرة أشهر برامج المكافحة لاكتشاف الفيروسات الجديدة لم تتخطَ 5%! .. وهذا بالطبع أمر مقلق بشدة.

ذلك لأن أغلب أنواع مضادات الفيروسات تعتمد في أسلوب الحماية على نظامين: البصمة الرقمية Signature (قاعدة بيانات تحتوي على جميع الفيروسات القديمة والحديثة وأي فيروسات يتم اكتشافها، ولكل فيروس بصمة خاصة يتم كشفه من خلالها) وأسلوب مراقبة النشاطات المريبة Heuristic (حيث يتم مراقبة نشاط ورصد أية أنشطة مريبة لأي ملف بالكمبيوتر). ولذلك يضع أغلب صانعي الفيروسات كافة جهودهم لتفادي الطريقة الثانية، وحيث أن الفيروس جديد فلا يوجد له بصمة إلكترونية على أي قاعدة بيانات لأي مضاد للفيروسات. مما يجعل مهمة الفيروس سهلة خلال هذه الفترة حتى ينكشف أمره ويتم رصده. لذا فإن فكرة الاعتماد الكلي على اسم شهير لأي مضاد للفيروسات فقط هو خطأ جسيم لا يدركه الكثيرون للأسف.


طالما الجهاز سليم ويعمل بشكل طبيعي… لا يوجد فيروسات!

أحد الاعتقادات الخاطئة عند الكثير من المستخدمين. طالما نظام التشغيل يعمل بكفاءة ولم يُلاحظ أية أمور مريبة فهذا يعني أن الجهاز خالي من الفيروسات. بالتأكيد اعتقاد خاطئ.

حيث يمكن أن يكون جهازك به فيروس ولم يتم كشفه بعد (راجع الفقرة 1). أو يكون الفيروس قوي بشكل يمكنه تجنب برامج الحماية. أو يكون الفيروس لديه توقيت معين للتنشيط (مثل فيروس تشيرنوبيل) أو قد يكون مخصصًا لأداء هدف أخر غير مُعلن مثل أن يكون برنامجًا تجسسيًا أو لسرقة البيانات. أغلب الفيروسات تتخذ طابع تمويه وليست كما يظهر بالأفلام يظهر على الشاشة رسالة مرعبة أو جمجمة تضحك أو غيرها من هذه الأمور. لذا لا تنخدع بهذا الأمر!

عند الإصابة بفيروس ما… قم بعمل فحص شامل

الخطأ الشائع الذي يقوم به أغلب المستخدمين عند إصابتهم بفيروس ما. يقومون فورًا بعمل فحص Scan شامل للجهاز كله معتقدين أن ذلك سيخلصهم من الفيروس المزعج. هذا الأمر ليس خاطئ بنسبة 100% بل أحيانًا يكون مفيدًا ويستطيع اكتشاف وإزالة هذا الفيروس المزعج. وهذه الطريقة أيضا تكون مجدية مع الفيروسات الشائعة. ولكن هذا الأمر ليس كافيًا ولا يحدث مع جميع الفيروسات؛ فالفيروسات لها طابع خداعي كما ذكرنا من قبل وأحيانًا الفحص يقوم بإزالة أجزاءً منه.

من الأخطاء الشائعة أيضًا في هذا الأمر هو قيام المستخدم بإعادة تنصيب نظام التشغيل. هذا أيضًا غير كافي ولا يقضي تمامًا على الفيروس لأنه قد ينسخ نفسه في البارتشنات الأخرى مما يسمح بعودته مرة أخرى!

الفيروس يمكنه أن يتسبب في انفجار الكمبيوتر أو إتلاف أجزاءه!

خرافة أخرى صدقها البعض نتيجة الشائعات أو حسبما كنا نشاهد في الأفلام الأمريكية. فنجد الفيروس يجعل الكمبيوتر ينفجر أو يحترق أو يتم تدمير جزءًا من الأجزاء الصلبة Hardware كل هذه الأمور غير حقيقية ولا يمكنها أن تتحقق. الفيروس ما هو إلا برمجية تأثيرها يكون مقصورًا على النواحي البرمجية، أو لديه قدرة على إصدار أوامر في نظام التشغيل قد تسبب ضررًا مثل: مسح البيانات من على القرص – مسح التعريفات… إلخ.

ولم نسمع عن فيروس قام بتدمير كارت الشاشة مثلًا أو الرام أو البروسيسور أو إتلاف القرص الصلب تمامًا. حتى فيروس تشيرنوبيل الشهير والمعروف اختصارًا بـ CIH كانت قدرته هي تخريب البيوس BIOS أو مسح سجل البوت الرئيسي Master Boot أو Partition Table للقرص الصلب مما يجعله غير قابل للقراءة. ولكن تم إيجاد طرق لعلاج هذه التأثيرات. بينما كانت الأجزاء الصلبة لم يمسسها الضرر.


جميع الحقوق محفوظة © مدونة السفياني للمعلوميات